فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 746

سبب الترقيق وأتى بعدها أحد حروف الاستعلاء السبعة المجموعة في قوله: قط, خص, ضغط وهي: القاف والظاء والخاء والصاد والضاد والغين والطاء، فإن الراء تفخم لكل القراءِ والواقع من حروف الاستعلاء في القرآن، في أصل ورش ثلاثة: القاف والضاد والطاء مفصولات، نحو: {هَذَا فِرَاقُ} [الكهف:78] و {أَنَّهُ الْفِرَاق} [القيامة:28] و {بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاق} [ص:18] وَ {أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء:128] و {عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ} [الأنعام:35] و {اهْدِنَا الصِّرَاطَ} [الفاتحة:6] و {هَذَا صِرَاطٌ} [آل عمران:51] و {إِلَى صِرَاطٍ} [البقرة:142] .

وفي أصل السبعة ثلاثة: القاف والطاء والصاد مباشرات، نحو: {مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ} [التوبة:122] و {فِي قِرْطَاسٍ} [الأنعام:7] و {بِالْمِرْصَادِ} [الفجر:14] و {ارصادًا} .

تنبيه: قوله: رقق لراء بالقصر. وقوله: كشرعة بسكون الهاء. وقوله: انقلا بألف الوصل.

قوله: ... وَخُلْفُهُمْ * بِفِرْقٍ .... [1] .

أراد {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ} [الشعراء:63] بالشعراء. أخبر أن أهل الأداء اختلفوا فيه، فمنهم من: فخم الراء فيه للجميع؛ لوقوع حرف الاستعلاء بعدها ومنهم من رققها لانكسار حرف الإستفهام بعدها؛ لانكسار الفاء قبلها، والوجهان جيدان. [2]

(1) لِكُلِّهِمِ التَّفْخِيْمَ فيها وَخُلْفُهُمْ * بفِرْقٍ وَإنْ وَجَدتَّ كَسْرًا مُفْصَّلاَ

(2) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع، لأبي عمرو الداني (2/ 774)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت