تشهد كم ذكرنا في الأولى) [1] .
وقال تعالى: {وجعلناه هدى لبني إسرائيل} [2] .
(لبني إسرائيل) قد يكون من صلة الفعل (جعلنا) وقد يكون من صلة المصدر (هدى) [3] ، والرابط بين العاملين أنّ المصدر مفعول به ثانٍ للفعل جعل.
قال تعالى: {فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة} [4] .
إلى يوم القيامة مطلوب للفعل (أغرينا) وللمصدرين: (العداوة) و (البغضاء) والمعنى على هذه الأقوال: أغرينا بينهم إلى يوم القيامة العداوةَ والبغضاءَ، أو بينهم العداوةُ إلى يوم القيامة، أو بينهم البغضاءُ إلى يوم القيامة.
وقد تعلق الجار والمجرور بالأقرب وهو البغضاء [5] .
قال تعالى: {ولكم في الأرض مُسْتَقَرٌّ ومتاع إلى حين} [6] .
الجار والمجرور (إلى حين) يصح تعلقهما بأحد المصدرين (مستقر) و (متاع) فكل واحد منهما يطلبه من حيث المعنى معمولا له، وهما من المصادر الميميمة إذ المعنى ولكم في الأرض مستقر إلى حين، أو ولكم في الأرض متاع إلى حين قال السمين: (( فإن قلت من
(1) التبيان: 966.
(2) الإسراء: 2، والسجدة: 23.
(3) ينظر الدر: 7/ 309
(4) المائدة: 14.
(5) ينظر: التبيان: 428،والفريد: 2/ 25 الدر: 4/ 227.
(6) البقرة: 36.