فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 99

إسرائيل فقال له فرعونُ إني لأظنك ياموسى مسحورًا.

المبحث الرابع: المتنازع فيه مفعول لأجله

قال تعالى: {إنما النسيء زيادة في الكفر يُضَلُّ به الذين كفروا يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا ليواطئوا عدة ما حرم الله} [1]

اللام في (ليواطئوا) مشعرة بالتعليل، فما بعدها مفعول لأجله مجرور باللام، والعامل فيه يصحّ أن يكون الفعل (يحلونه) ويصح أن يكون الفعل (يحرمونه) [2]

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون} [3]

(أن تحبط أعمالكم) أي مخافة أن تحبط أعمالكم فالمصدر في موضع نصب مفعول لأجله تنازعه العاملان (لاترفعوا) و (ولاتجهروا) ، وأعمل الثاني لقربه على مذهب البصريين، وحذف من الأول اختصارًا لدلالة الثاني عليه [4]

و قال تعالى: {عبس وتولَّى أن جاءه الأعمى} [5]

(أن جاءه الأعمى) أي بسبب مجيء الأعمى فالمصدر في

(1) التوبه: 37.

(2) ينظر البحر: 5/ 418، الدر المصون: 6/ 48.

(3) الحجرات: 2.

(4) .ينظر: الكشاف: 3/ 555، والبحر المحيط:: 9/ 508، والدر المصون: 10/ 5

(5) عبس: 1 - 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت