إسرائيل فقال له فرعونُ إني لأظنك ياموسى مسحورًا.
قال تعالى: {إنما النسيء زيادة في الكفر يُضَلُّ به الذين كفروا يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا ليواطئوا عدة ما حرم الله} [1]
اللام في (ليواطئوا) مشعرة بالتعليل، فما بعدها مفعول لأجله مجرور باللام، والعامل فيه يصحّ أن يكون الفعل (يحلونه) ويصح أن يكون الفعل (يحرمونه) [2]
وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون} [3]
(أن تحبط أعمالكم) أي مخافة أن تحبط أعمالكم فالمصدر في موضع نصب مفعول لأجله تنازعه العاملان (لاترفعوا) و (ولاتجهروا) ، وأعمل الثاني لقربه على مذهب البصريين، وحذف من الأول اختصارًا لدلالة الثاني عليه [4]
و قال تعالى: {عبس وتولَّى أن جاءه الأعمى} [5]
(أن جاءه الأعمى) أي بسبب مجيء الأعمى فالمصدر في
(1) التوبه: 37.
(2) ينظر البحر: 5/ 418، الدر المصون: 6/ 48.
(3) الحجرات: 2.
(4) .ينظر: الكشاف: 3/ 555، والبحر المحيط:: 9/ 508، والدر المصون: 10/ 5
(5) عبس: 1 - 2.