فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 99

الفصل الثالث: المعمولات المتنازع فيها في القرآن

تنوَّعت المعمولات المتنازع فيها في القرآن بين الفاعلية والمفعولية، والظرفية الزمانية، والجار والمجرور، والمفعول لأجله، والمصدرية، والحالية على تفاوت بينها قلةً وكثرة، إذ تقلُّ شواهد بعضها، فيما تتوافر في بعضها الآخر، وبعض الشواهد لا يستقيم إلا على قراءة بعينها.

وكان للمعمولات نصيبها أيضًامن التنازع إذ نجد شواهد تنازعتها أكثر من جهة بحسب ما يقتضيه السياق، ويفسَّر به المعنى

وجعلت هذا الفصل في ثمانية مباحث حسب ما تيسر لي من الشواهد:

المبحث الأول: التنازع في الفاعلية

قال تعالى: {لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون} [1] في كلمة (بينكم) -كما سبق [2] -قراءتان الأولى بفتح النون (بينَكم) وبها قرأ نافع والكسائي وعاصم في رواية حفص، والقراءة الثانية بضم النون (بينُكم) .

(1) الأنعمام 94.

وينظر في توجيه إعراب الآية: معاني القرآن للفراء 1/ 345، ومعاني القرآن للزجاج 2/ 273، وإعراب القرآن للنحاس 2/ 83، والحجة لأبي علي الفارسي 3/ 357، والمحرر الوجيز 6/ 113، والتبيان 1/ 522، والفريد 2/ 194، والبحر المحيط 4/ 588، والدر المصون 5/ 48

(2) ينظر ص 445.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت