أن تكون (من) زائدة، وبارق في موضع نصب بـ (تَشِمْ) ومفعول تُصِبْ محذوف وهو ضمير عائد على بارق )) [1] ، فيكون التنازع في الفعلين (تصب وتشم) في طلب بارق على المفعولية، ولم أقف على ما ذكره الشيخ خالد فيما اطلعت عليه من كتب أبي علي المطبوعة التي ورد فيها الشاهد وهي: الحجة [2] ، والإيضاح العضدي [3] و، المسائل العضديات [4] ، وعزاه إليه البغدادي نقلًا عن أبي حيان قال: (( حكى أبو حيان قول أبي علي في تذكرته بأتمَّ مما هنا وهو: قال الفارسي: هو على القلب، المعنى: مهما تصب بارقًا من أفق فإن جعلت أفقًا ظرفًا كانت(من) زائدة؛ لأنها غير موجبة فهي مثل إن تصب عندي من درهم فلا قلب، وأجاز أن تكون (من) زائدة، و (من بارق) في موضع نصب بـ (تشم) ، ومفعول (تصب) محذوف وهو ضمير يعود على (أفق) أو على (بارق) قلت: الذي ذكره من إعمال الفعلين والمعمول متوسط غريب قلما ذكره النحويون )) [5] ، كما وقفت
(1) التصريح: 2/ 429.
(2) : الحجة 1/ 237.
(3) الإيضاح العضدي: 200.
(4) المسائل العضديات: 131.
(5) حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد: 1/ 456.