2 -سجع الكهان والسحرة.
من الفروق العامة والأساسية:
1 -القرآن كلام الله أما ما سواه من كلام الإنس والجن فكلام المخلوقين وأين الثرى من الثريا ولله المثل الأعلى وقدروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (فضل كلام الله على غيره كفضل الله على خلقه) [1]
2 -لم يقل أحد أن غير كلام الله سبحانه وتعالى معجز لكن لما قال الله سبحانه وتعالى أن كلامه معجز ادعى قوم أن كلام بعض المخلوقين معجز أيضًا وزاد بعضهم بتفضيله على كلام الله سبحانه وتعالى.
3 -الغاية من كتاب الله سبحانه وتعالى سعادة الدارين أما الشعر وما شاكله من كلام البشر فتظهر فيه الأهواء النفسية والمطامع المادية الدنيئة وما خلا كلام الله لا يخلو من قصور مهما كان تمكن القائل ومن ينكر ذلك فقد جَهُل.
4 -كلام الله لا تناقض فيه بل يكمل بعضه بعضًا ولا تزداد بالقرب منه إلا لذة عقلية ومتعة نفسية وبتطبيقه لا تجد إلا الخير وهو لا يتبدل ولا يتغير ويحقق السمو والكمال وكلام غير الله خاضع لتقلبات الأهواء.
5 -كلام الله سبحانه وتعالى معجز في كل شيء من لفظه ومعناه وأوضاع الحروف في الكلمات وموضع الكلمات وترتيب الآيات والصلة بينها ووضع الجمل وعلاقة كل ذلك بالمعنى أما غيره من كلام المخلوقين فلا يخلو من تناقض.
6 -منهج التلقي في القرآن الكريم الوحي أما غيره فيأتي بالمنطق والإلهام.
(1) 1 - الدارمي- باب- فضل كلام الله على سائر الكلام (كتاب فضائل القرآن)
والترمذي وضعفه الألباني سلسلة الضعيفة 3 ص 506