فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 61

وعبادة قويمة تطهر نفسه وأخلاق عالية تؤهل الإنسان أن يكون خليفة الله [1] "في أرضه وأحكام مدنية وشخصية واجتماعية تكفل حماية المجتمع من الفوضى والفساد وتضمن له حياة الطمأنينة والنظام والسلام)"

2 -كان العلم عند الأمم التي انطوت قبل الإسلام مما لا تستطيعه إلا طبقات تمتاز به، فكانت العلوم من خصائص الكهنة عند المصريين والأشوريين ومن أبناء الشرفاء عند

الرومان وطائفة يقع الخيار عليها عند الهنود واليونان. فلما جاء الإسلام حث على طلب العلم ووضع الله سبحانه وتعالى العلماء في منزلة عالية (يَرْفَع اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعلْم دَرَجَات واللهُ بِمَا تَعُملُونَ خَبِيرٌ) [2]

3 -أطلق الإسلام الحرية العلمية وحث على المنافسات العلمية فأتي بثمار لم تعرف البشرية لها مثيلا رغم ضعف الإمكانات المادية.

4 -ظهر اثر ذلك في تغيير طارئ على العقل الإنساني مما جعل الأوربيين يعزلون سلطة الكنيسة عن البحث العلمي وجعل سلطة الكنيسة في الأمور التعبدية والعقائد الدينية البحتة.

5 -قال ابن أبي الفضل: جمع القرآن علوم الأوليين والآخرين بحيث لم يحط بها علما حقيقة إلا المتكلم بها ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ورث ذلك عنه معظم الصحابة وأعلامهم مثل الخلفاء الأربعة وابن عباس (رضى الله عنهم أجمعين) [3]

(1) - (الصحيح أن لا يقال أن االنسان خليفة الله بل كل جيل يخلف من قبله راجع تفسير ابن كثير ج 1/من تعليقات د ياسر)

(2) - المجادلة: 11

(3) - الاتقان ج 4 ص 26

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت