فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 61

3 -التوراة جاءت بجوانب تشريعية والإنجيل جاء بالنواحي الأخلاقية على معظم الأحيان أما القرآن الكريم فقد ضم التشريع والأخلاقيات على أحسن صورها.

4 -جاء القرآن الكريم باللغة العربية الفصيحة بينما جاءت التوراة بالعبرانية والإنجيل بالسريانية

5 -ذهب الباقلاني إلى أن الله سبحانه وتعالى وصف القرآن الكريم بأنه معجز ولم يصف كلامه في التوراة والإنجيل بذلك وإنما إعجازهما يخص التشريع والأنباء بالغيب أما القرآن الكريم فهو كما وصفه الله تعالى معجز من حيث لفظه أيضًا [1] .

6 -جاء القرآن رسالة شاملة وجامعة للبشر في كل زمان فقد جاء بنيانا معجزًا لا ترى فيه فتورًا (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَميِعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [2]

7 -القرآن الكريم هو الرسالة الوحيدة الباقية التي حفظت من التحريف بفضل الله تعالى ولم يدع مدع عليها البطلان أو التغيير (ممن يعتد به) مما يؤكد أنها الرسالة الخاتمة الباقية إلى يوم الدين أما ما سبقها فقد أدت دورها في فترتها ثم حرفت بقسوة قلوب أهلها عندما لعبت بهم الأهواء وبقيت رسالة الحق ظاهرة (وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَة) [3]

(1) - إعجاز القرآن للباقلاني صـ 56 والاتقان جـ 4 صـ 21

(2) - (الأعراف 158)

(3) - (البينة 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت