فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 157

? ? ? ? ? ? ? ? چ [1] فاحتالوا لصيدها، وحفروا الحفائر، وشقوا الجداول فكانت الحيتان تدخلها يوم السبت، فيصيدونها يوم الأحد، فلم ينتفعوا بهذه الحيلة الباطلة" [2] "

• يرد التأويلات الواردة على اللفظة أو الآية بذكر ما ورد في المسألة من آيات أخرى مفسرات، فيأخذ بنص الآية دون اللجوء إلى التأويل:

وهذا موطن قد زلت فيه أقدام، وضلت فيه أفهام، وهو سهل على من رزقه الله بصيرة في كتابه، وأذكر أنموذجا على ذلك:

• قال - جل جلاله - چہہہہھھچ [3] فكان مما قاله الشوكاني عند هذه الآية:"وقيل: إن السجود كان لله ولم يكن لآدم، وإنما كانوا مستقبلين له عند السجود، ولا ملجئ لهذا، فإن السجود للبشر قد يكون جائزًا في بعض الشرائع بحسب ما تقتضيه المصالح، وقد دلت هذه الآية على أن السجود لآدم، وكذلك الآية الأخرى ــ أعني قوله ـــچ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [4] وقال تعالى چژژڑ ڑ ک ک کچ [5] ، فلا يستلزم تحريمه لغير الله في شريعة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يكون كذلك في سائر الشرائع. ومعنى السجود هنا: هو وضع الجبهة على الأرض، وإليه ذهب الجمهور" [6]

(1) / سورة الأعراف، الآية: 163

(2) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 207 (

(3) / سورة البقرة، الآية: 34

(4) / سورة الحجر، الآية: 29

(5) / سورة يوسف، الآية: 100

(6) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 161 (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت