فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 157

قال الشوكاني:"قوله {لا يتخذ} فيه النهي للمؤمنين عن موالاة الكفار لسبب من الأسباب ومثله قوله تعالى چ?چ [1] الآية، وقوله چچ [2] ،وقولهچ?چ [3] الآية، وقولهچ?پپپپ?چ [4] ،وقولهچ? ? ? ? ? پ پ پ چ [5] " [6]

• جمعه بين الآيات المتحدثة عن نفس القصة وتبيينها:

ومما وقفت عليه في ذلك ما ذكره الشوكاني تحت قوله تعالى: چ ژژڑڑککچ [7] قال"وقد ذكر جماعة من المفسرين أن اليهود افترقت فرقتين: ففرقة اعتدت في السبت: أي: جاوزت ما أمرها الله به من العمل فيه، فصادوا السمك الذي نهاهم الله عن صيده فيه، والفرقة الأخرى انقسمت إلى فرقتين: ففرقة جاهرت بالنهي واعتزلت، وفرقة لم توافق المعتدين ولا صادوا معهم، لكنهم جالسوهم، ولم يجاهروهم بالنهي، ولا اعتزلوا عنهم، فمسخهم الله جميعًا، ولم تنج إلا الفرقة الأولى فقط، وهذه من جملة المحن التي امتحن الله بها هؤلاء الذين بالغوا في العجرفة، وعاندوا أنبياءهم، وما زالوا في كل موطن يظهرون من حماقاتهم، وسخف عقولهم، وتعنتهم نوعًا من أنواع التعسف، وشعبة من شعب التكلف، فإن الحيتان كانت في يوم السبت كما وصف الله سبحانه بقوله: چھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ?"

(1) / سورة آل عمران، الآية: 118

(2) / سورة المائدة، الآية: 51

(3) / سورة المجادلة، الآية: 22

(4) / سورة المائدة، الآية: 51

(5) / سورة الممتحنة، الآية: 1

(6) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 551 (

(7) / سورة البقرة، الآية: 65

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت