فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 157

احلف فقلت: يا رسول الله إذن يحلف فيذهب مالي فأنزل الله {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى آخر الآية] [1] " [2] "

وانظر أمثلة لذلك عند الآيات (98 ـــ 103) من سورة آل عمران، والآيات (60 ــــ 65) من سورة النساء.

قلت: وعموما فقد أبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه، فرغم هذه الهَنَاتِ القليلة الموجودة في فتح القدير، إلا أن ذلك لا ينقص من قيمة هذا السفر العظيم ـ شأنه شأن سائر أعمال البشر ـ، ولا من قيمة مؤلفه رحمه الله الذي يبقى فارس عصره وعملاق زمانه، والذي صار بهذا المُؤَلَّف في مصاف أجلاء علماء التفسير كالقرطبي وابن كثير وابن عطية وغيرهم.

(1) / أحمد (5/ 211) والبخاري: كتاب الخصومات، باب: كلام الخصوم بعضهم في بعض، ح 2417، ومسلم (1/ 158 ـ 159 ح 138، وأبو داود: كتاب: الأيمان والنذور، باب: فيمن حلف يمينا ليقتطع بها مالا لأحد ح 3243، والترمذي: كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة آل عمران، ح 2996، والنسائي في الكبرى(3/ 484 ح 5991) .

(2) / الشوكاني، فتح القدير: 1/ 583

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت