أبي طالب وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر عن علي بن أبي طالب نحوه""
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"وقد وضع بعض الكذابين حديثا مفترى أن هذه الآية نزلت في علي لما تصدق بخاتمه في الصلاة؛ وهذا كذب بإجماع أهل العلم بالنقل، وكذبه بين من وجوه كثيرة" [1] ثم ذكر هذه الأوجه.
2.ــ نقله من بعض المراجع دون العزو إليها.
ومثاله: قال عند قوله تعالى چ
?چ [2] :"قال ابن عطية: وهذا القول هو المراد بالآية، وهو الذي لا محيد للكفار عنه، وإذا أذعنت نفوس الكفار بكونهم كانوا معدومين ثم أحياء في الدنيا ثم أمواتا فيها لزمهم الإقرار بالحياة الأخرى."
قال غيره: والحياة التي تكون في القبر على هذا التأويل في حكم حياة الدنيا، وقيل: إن المراد كنتم أمواتا في ظهر آدم ثم أخرجكم من ظهره كالذر ثم يميتكم موت الدنيا ثم يبعثكم، وقيل: {كنتم أمواتا} أي نطفا في أصلاب الرجال {فأحياكم} حياة الدنيا {ثم يميتكم} بعد هذه الحياة {ثم يحييكم} في القبور (ثم يميتكم) في القبر (ثم يحييكم) الحياة التي ليس بعدها موت" [3] "
هكذا قال رحمه الله، والملاحظ لهذا الكلام يجد أنه من قول القرطبي [4] ، ولم يعزه له رحمه الله.
3.ــ مروره على بعض التفسيرات المستنكرة دون أن ينبه أو يعقب عليها وهي واضحة البطلان.
(1) / ابن تيمية، تقي الدين أحمد بن عبد الحليم، منهاج السنة النبوية، ط 1، (مؤسسة قرطبة) ، 2/ 13
(2) / سورة البقرة، الآية: 28
(3) / الشوكاني، فتح القدير 1/ 151
(4) / أنظره في (1/ 249) من الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطقيش، ط 2، (القاهرة: دار الكتب المصرية، 1384 هـ ــ 1964 م)