فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 157

والدعوة إلى طريقة السلف الصالح، وقد كان ذلك،"فقد أقام سوق العدالة، وأنصف المظلوم من الظالم، وأبعد الرشوة وخفف من غلواء التعصب" [1] ودعا الناس إلى اتباع القرآن والسنة.

والواضح من حياة الإمام الشوكاني أنه بدأ حياته منقبضا عن الناس، لا يتصل بأحد منهم، إلا في طلب العلم ونشره، ولاسيما الأمراء ومن يتصل بهم، وكان يرسل فتاويه ويصدر أحكامه دون أن يتقاضى عليها أجرا.

وكانت حياته بسيطة متقشفة، يعيش على الكفاف الذي وفره له والده، فلما تولى القضاء وأجزل له الأجر، تنعم في مأكله ومشربه وملبسه ومركبه، وأضفى على تلاميذه وشيوخه مما وسع الله عليه.

ــ شيوخه [2] :

تلقى الإمام الشوكاني عن كثيرين من الشيوخ، وحباه الله بعدد وفير من أفذاذ العلماء من ذوي الفضل من أهل عصره، وسأكتفي هنا بذكر بعض شيوخه المشهورين:

1 ــــ والده: علي بن محمد بن عبدالله بن الحسن الشوكاني المتوفى سنة 1211 هـ.

2 ـ ــــ أحمد بن محمد بن أحمد بن مطهر القابلي 1158 ـ 1227 ه.

3 ــــ أحمد بن عامر الحدائي 1127 ـ 1197 هـ.

4 ــــ أحمد بن محمد الحرازي 1158 ــ 1227 هـ.

5 ـ ـــ إسماعيل بن الحسن المهدي بن أحمد ابن الإمام القاسم بن محمد 1120 ــ 1206 هـ

6 ـــ الحسن بن إسماعيل المغربي 1140 ــ 1208 هـ.

(1) / الغماري، الشوكاني مفسرا: 71 ـ 72

(2) / ينظر: البدر الطالع (2/ 215 ــ 218)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت