• قال - سبحانه وتعالى - چہ ہ ہ ہ ... ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? چ [1]
قال الإمام الشوكاني عند تفسير هذه الآية:"السجود معناه في كلام العرب: التذلل والخضوع وغايته وضع الوجه على الأرض، قال ابن فارس: سجد إذا تطامن وكل ما سجد فقد ذل، والإسجاد: إدامة النظر وقال أبو عمر: وسجد إذا طأطأ رأسه. وفي هذه الآية فضيلة لآدم عليه السلام عظيمة حيث أسجد الله له ملائكته، وقيل: إن السجود كان لله ولم يكن لآدم وإنما كانوا مستقبلين له عند السجود، ولا ملجئ لهذا فإن السجود للبشر قد يكون جائزا في بعض الشرائع بحسب ما تقتضيه المصالح، وقد دلت هذه الآية على أن السجود لآدم وكذلك الآية الأخرى أعني قوله: {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين} [2] وقال تعالى: {ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا} [3] فلا يستلزم تحريمه لغير الله في شريعة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم أن يكون كذلك في سائر الشرائع ومعنى السجود هنا: هو وضع الجبهة على الأرض وإليه ذهب الجمهور" [4]
فهنا رجح المعنى الشرعي على المعنى اللغوي تطبيقا لقاعدة"إذا اختلفت الحقيقة الشرعية والحقيقة اللغوية في تفسير كلام الله تعالى قدمت الشرعية" [5] .
(1) / سورة البقرة، الآية: 34
(2) / سورة الحجر، الآية: 29
(3) / سورة يوسف، الآية: 100
(4) / الشوكاني، فتح القدير: 1/ 161
(5) / تنظر في: قواعد الترجيح (2/ 53)