إطلاقه.
-الجرح والتعديل يثبت بإمام واحد معتبر.
-تجنب استعمال العبارات التي تدل على شرط الشيخان
-المتشدد يُعَضُّ على تعديله بالنواجد لا سيما في الرواة المختلف فيهم.
-المعتدل يقبل قوله ولا يرد إلا إذا خالف الجمهور.
-أوثق الناس، إليه المنتهى في التثبت، أمير المؤمنين في الحديث، ثقة حافظ، ثقة ثقة ثبت، فهذا حديثه صحيح ويحتمل منه تعدد الأسانيد.
-صدوق لا بأس به (عند ابن معين ثقة) مأمون خيار ثقة إن شاء الله، فهذا حسن الحديث.
-محله الصدق، صدوق يهم، صدوق سيئ الحفظ، وسط فهذا يعتبر بحديثه.
-صالح، شيخ يكتب حديثه، ليس ببعيد من الصواب فهذا يعتبر بحديثه.
-لين الحديث، ليس بذاك، ليس بالقوي، فيه ضعف فهذا يعتبر بحديثه.
-ضعيف، مضطرب، منكر الحديث، لا يحتج به لا يترك للاعتبار.
-مجهول العين، ليس بشيء، واه ضعيف جدا، مردود الحديث فهذا مردود.
-ساقط، تالف، هالك، متروك، متهم، فاسق، ليس بثقة فهذا مردود.
-يكذب، كذاب يضع، وضاع دجال، من معادن الكذب، أكذب البرية، فهذا مردود.
-قد يعد مفرد الصدوق منكرا، فلا بد من اعتبار حديثه إن يحتمل التفرد خصوصا بسنة أو بأصل لم يتابعه عليه أحد.
-الترمذي غالبا ما يطلق لفظ حسن غريب على ما فيه نكارة.
-طريقة الفقهاء كالنووي لا يعتبرون التفرد ولا الشذوذ كما نص عليه في الاقتراح لابن دقيق العيد والموقظة للذهبي والحاكم والبيهقي.
-أبو حاتم لا يحتج بحديث الصدوق.
-الجمهور على رد رواية المستور ومن توقف فيها مشى على طريقة الفقهاء والعبرة بأهل الصنعة.
-من وثقه ابن حبان وقد روى عنه جمع من الثقات، ولم يأت بما ينكر عليه فهو