فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 86

الباب الثالث: تطبيقات عملية لمصطلح الحديث.

المبحث الأول: الضعيف الصالح للاعتبار.

-حديث جابر رضي الله عنه, أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة إلا مريض أو مسافر أو امرأة أو صبي أو مملوك , فمن استغنى بلهو أو تجارة استغنى الله عنه والله غني حميد"

هذا حديث صحيح لشواهده:

فقد أخرجه الدارقطني (2/ 305) والبيهقي (3/ 261) من طريق ابن لهيعة، ثنا معاذ بن محمد الأنصاري، عن أبي الزبير عن جابر فذكره.

وهذه الطريق لها ثلاث علل:

الأولى: ابن لهيعة وقد اختلط.

الثانية: جهالة معاذ بن محمد الأنصاري، قال العقيلي: في حديثه وهم يحمل حديث رجل على غيره. (الضعفاء 1348)

لسان الميزان (8/ 95)

قال الذهبي ماروى عنه إلا ابن لهيعة. المغني في الضعفاء (307)

الثالثة: عنعنة أبي الزبير لا تقبل ما لم يصرح بالتحديث.

غير أن للحديث شواهد يصح بها:

الشاهد الأول: من حديث طارق بن شهاب.

أخرجه أبو داود (1067) مرسلا. وقال:"طارق قد رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه"

وقد رواه الحاكم (1/ 288) من حديث طارق عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.وصححه.

قال الحافظ في التلخيص (651) :"وصححه غير واحد".

غير أن المحفوظ هو المرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت