منه قبل الاختلاط أم بعده أم معا.
-إن كان الراوي عنه ممن سمع منه قبل الاختلاط وكان المختلط ثقة فلا يضر آنذاك الاختلاط.
-إن كان الراوي عنه ممن سمع منه بعد الاختلاط يعتبر حديثه أو ينظر القرائن.
-أما إن كان ضعيفا فانتهى البحث.
-من اختلط لكبره وخرفه كعطاء بن السائب.
-من اختلط لاحتراق كتبه كابن لهيعة.
-من اختلط لذهاب بصره فصار يلقن الباطل كهشام بن عمار وعبد الرزاق.
-من اختلط بعد توليه القضاء كحفص بن غياث النخعي.
-فأما من اختلط بشكل خفيف فالتحقيق: قبول روايته مطلقا مالم يتبين خطؤه في حديث بعينه وذلك بجمع الطرق وسبر الروايات وهي طريقة الشيخين.
-أما من كان اختلاطه شديدا فيقبل حديثه عمن سمعه منه قبل الاختلاط.
-من اختلط فامتنع عن التحديث أو منع فمثل هذا يقبل حديثه مطلقا.
-من خلط في حديثه في بعض الأماكن دون بعض كمعمر بن راشد بالبصرة بخلاف اليمن.
أهمها:
-"الاغتباط بمن رمي بالاختلاط"
-"الكواكب النيرات بمعرفة من اختلط من الرواة الثقات"وهو مهم.
-"المختلطين"للعلائي.
وهنا يجدر الإشارة إلى كون الباحث سيحتاج للتحقق من شرطي العدالة والضبط على مراجعة أقوال الأئمة في الرواة جرحا وتعديلا، ولن يتأتى له ذلك إلا من خلال الغوص في هذه الكتب وهذا ما سنحاول حصره في المبحث التالي.