-من ضعف عقب حديث أخطأ فيه أو وثق عقب حديث وافق فيه الثقات.
-من ضعف لبدعته.
-المختلط
-من ضعف إذا حدث من حفظه، ووثق إذا حدث من كتابته.
-من ضعف مقرونا بمن هو أوثق منه، أو وثق عندما قرن بمن هو أضعف منه.
-ومراعاة الدلالة اللغوية وسعتها واحتمالها لأكثر من مرتبة، إذ قد تستخدم اللفظة بمعناها اللغوي، أو بأسلوب عربي مجازي.
3 -التثبت من أن الجرح أو التعديل خرج من قائله بإنصاف:
-ونقطع بحصول ذلك من الناقد إذا ما كان جرحه فيمن استفاضت ثقته واشتهرت وبالعكس.
-قاعدة كلام الأقران يطوى ولا يروى مقيدة بمن استفاضت شهرة عدالته بخلاف من لم تثبت عدالته وضبطه فكلام القرين أثبت.
وفي ذلك قواعد منها:
-يقدم الجرح إذا فسر بجارح أما إذا فسر بغير جارح فيرد كما سبق إلا في حالات قليلة يظهر فيها خطأ الجارح، من خلال القرائن التي تدل على خطئه.
-أما إذا كان الجرح مبهما غير مفسر فإن الأصل تقديمه على التعديل لأنه إذا صدر من عارف بأسباب الجرح والتعديل فالغالب و الأصل أنه لم يجرح بجارح.
-لكن يمكن أن نقدم التعديل على الجرح المبهم إذا لاحت قرائن تدل على قوة التعديل على الجرح المبهم، ومن هذه القرائن:
-كثرة المعدلين فالعبرة بقول الأكثر عددا و الأشد إتقانا والأقوى معرفة خلاف للأحناف.
-جلالة المعدل وزيادة علمه على علم الجارح.
-إنصاف المعدل مقابل تشدد الجارح.
-أن يكون المعدل معاصرا للمتكلم فيه خلافا للجارح.