فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 86

المبحث الثاني: الضعيف ضعفا شديدا لا تنفعه الشواهد أو المتابعات.

ومثاله:

-عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الجمعة على من آواه الليل إلى أهله"

هذا الحديث ضعيف جدا لا تنفعه الشواهد أو المتابعات، وإليك بيان ذلك:

أخرجه الترمذي (502) وقال: سمعت أحمد بن الحسن يقول: كنا عند أحمد بن حنبل، فذكروا على من تجب الجمعة، فلم يذكر أحمد فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، قال أحمد بن الحسن، فقلت لأحمد بن حنبل: فيه عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال أحمد: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: نعم، قال أحمد بن الحسن: حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا معارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، فذكره.

قال: فغضب علي أحمد بن حنبل، وقال لي: استغفر ربك، استغفر ربك.

قال أبو عيسى: إنما فعل أحمد بن حنبل هذا لأنه لم يعد هذا الحديث شيئا، وضعفه لحال إسناده.

وآفة هذا الحديث كل من حجاج بن نصير و معارك بن عباد و عبد الله بن سعيد المقبري.

فأما حجاج بن نصير فضعيف

قال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، ترك حديثه، كان الناس لا يحدثون عنه.

وقال البخاري: يتكلمون فيه.

وقال في موضع آخر: سكتوا عنه.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت