وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب"الثقات"، وقال: يخطئ ويهم. تهذيب الكمال (1130) .
وأما معارك بن عباد
قال فيه البخاري: لم يصح حديثه، وقال أبو زرعة: واهي الحديث.
وقال أبو حاتم: أحاديثه منكرة.
وقال الدار قطني: ضعيف. تهذيب الكمال (6039) .
وعبد الله بن سعيد المقبري متروك.
قال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمان بن مهدي لا يحدثان عنه.
وقال أبو قدامة، عن يحيى بن سعيد: جلست إلى عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد مجلسا، فعرفت فيه، يعني: الكذب.
وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: منكر الحديث، متروك الحديث.
وكذلك قال عمرو بن علي.
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ضعيف.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى: ليس بشيء.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى: لا يكتب حديثه.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، لا يوقف منه على شيء.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
وقال البخاري: تركوه.
وقال النسائي: ليس بثقة، تركه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمان بن مهدي.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. تهذيب الكمال (3305) .
وللحديث شاهد يزيده ضعفا كما في أخبار أصبهان من طريق عبد الواحد بن ميمون، مولى عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لزمته الجمعة فليغتسل، والجمعة على من آواه الليل"
وآفته عبد الواحد بن ميمون
قال فيه البخاري: منكر الحديث. الميزان (5301) وزاد في اللسان: قال البرقاني عن الدارقطني متروك صاحب مناكير.