فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 86

قال النسائي في الكنى ليس بثقة وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال عثمان الدارمي عن بن معين ليس بذاك.

قال الحافظ في التلخيص (2/ 111) :"وله شاهد من حديث أبي قلابة مرسل رواه البيهقي"

قلت: يقويه إذا كانت الطرق ضعيفة ضعفا محتملا، وليس كذلك فالطرق السابقة لا تصلح في الشواهد والمتابعات.

الاختلاف على راو في لفظة من ألفاظ الحديث:

وهو نوع من أنواع الحديث المعلل وهو من أدق مباحث الحديث التي يواجهها الباحث ومثاله:

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا"

فهذا الحديث قطعة من حديث أبي سلمة، وابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"إذا سمعتم الإقامة فامشوا ولا تسرعوا، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا".

وقال أبو النضر:"فأتوا وعليكم السكينة".

-وفي رواية:"إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا".

-وفي رواية:"إذا أقيمت الصلاة فائتوها وعليكم السكينة، فصلوا ما أدركتم، وما سبقكم فأتموا".

-أخرجه أحمد (2/ 532) (10906) والبخاري (636 و 908) ، وفي جزء القراءة خلف الإمام (176) و ابن حبان (2146) من طريق ابن أبي ذئب.

-ومسلم (1299) و ابن ماجه (775) من طريق إبراهيم بن سعد.

-و أبو داود (572) من طريق يونس.

ثلاثتهم (ابن أبي ذئب، وإبراهيم بن سعد، ويونس) عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمان، فذكراه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت