فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 86

الباب الأول: طرق دراسة الأسانيد

الفصل الأول: حد الحديث الصحيح.

"هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله من أول السند إلى منتهاه من غير شذوذ أو علة"

فعلى ضوء هذا التعريف قد تأسس علم المصطلح، بل إن علم مصطلح الحديث قد أوجز في هذا التعريف، ومن أجل تحقيق حدوده قد تفرع هذا العلم إلى دوحة وارفة الظلال، كثيرة الفروع.

ومن خلال هذا التعريف فصلت شروط الحديث الصحيح إلى خمسة شروط وبتحققها نحكم على الحديث بالصحة، لذلك سنحاول التطرق إلى كل شرط على حدة، من أجل تقريب فنون هذا العلم إلى مبتغيه، وتيسير الوصول إلى أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ومعرفة الصحيح من الضعيف من الموضوع خدمة للسنة النبوية.

الفصل الثاني: شروط الحديث الصحيح.

من خلال تحليل التعريف السابق يتبين لنا أن للحديث الصحيح شروط خمسة وهي:

-شرط الاتصال

-شرط العدالة

-شرط الضبط

-شرط انتفاء الشذوذ

-شرط انتفاء العلة

وعليه سنسعى إلى بيان طرق التحقق من توفر هذه الشروط للحكم على حديث ما بالصحة أو الضعف.

المبحث الأول: شرط الاتصال.

ومعنى هذا أن يثبت سماع الراوي ممن هو فوقه بتصريح الراوي كقوله"حدثنا"، أو أن يكتفى بالمعاصرة مع وجود القرائن الدالة على اللقاء والسماع مع انتفاء التدليس عن الراوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت