يبدأ الباحث أولا بالكتب التالية وفق الترتيب المذكور:
-كتاب تقريب التهذيب وينظر معه"تحرير التقريب"لبشار عواد معروف فإن وجد ضالته فليتوسع في الأصل تهذيب التهذيب.
-تعجيل المنفعة لابن حجر
-كتب التراجم العامة خصوصا"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم
-كتب التراجم المشتهرة"التاريخ الكبير"ثم"الثقات"لابن حبان ثم تاريخ بغداد للخطيب ثم كتب الضعفاء ثم كتب التراجم العامة، وسيأتي ذكر أسماء كتب الرجال بحسب الرواة الضعفاء أو الثقات وغيرها.
والباحث غالبا يجد ضالته خلال بحثه في الكتب التي ذكرنا فإذا استصعب على الباحث أمر الوقوف فيتوسع في الكتب التي سنذكرها.
وإليك أخي الباحث قواعد تنفع أثناء البحث في كتب التراجم السابقة وغيرها.
ومن هذه القواعد:
-المحدث المشهور بالطلب ولم يذكر فيه جرح ولا تعديل أنهم يقبلونه كما في فتح المغيث.
-الحديث الذي تلقاه الناس بالقبول لا بد من النظر في سنده للحكم عليه بالقبول كما في توضيح الأفكار للصنعاني.
-إذا اختلفت أنظار أئمة الجرح والتعديل في الراوي بين مرتبة الاحتجاج والاستشهاد قد يحسن الحافظ حديثة ويجعله صدوقا.
-من وصف بالعبادة لا تكفي للحكم على حديثه بالحجية ولكن يستشهد به، فالقاعدة إذا روى عنه اثنان فأكثر، ولم يوثقه معتبر ولم يجرح، يصلح في الشواهد والمتابعات.