فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 86

صدوق يحتج به.

-متى توبع السيئ الحفظ بمعتبر وكذا المستور و المرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع.

-تضعيف حديث الراوي إذا خالف رأيه.

-زيادة الحافظ من يعتمد على حفظه قبل ذلك منه.

-إعلال المتن بعلة غير قادحة إن كان السند نظيفا والمتن منكرا.

-كلما كثرت المصادر كثر الاختلاف في المتن وفي اللفظ أو في الإسناد أو فيهما معا.

-عمل شجرة كما هو صنيع الدارقطني تذكر الصحابي الذي روى الحديث ثم من رواه عنه وهل وقع الاختلاف بين الرواة عنه: كل وجه من رواه عددا.

-حافظ، ضابط، متقن، شرط ألا يعارضها جرح في العدالة.

-إذا صحح الدارقطني والحاكم، فأقل أحواله الحسن.

-إذا صحح الترمذي وابن خزيمة فأقل أحواله جيد.

-فيه نظر عبارة عن من يكون وسطا عند البخاري كما نص عليه الحافظ في بذل الماعون.

-مقصود شعبة والشافعي والبخاري بالحسن: اللغوي أي مقبولة.

-مسألة كلام الأقران أثارها اللكنوي في كتابه النافع"الرفع والتكميل"دفاعا عن أبي حنيفة، فليتنبه الباحث إلى أن القرين أعلم بقرينه، لذا نضيف قيدا لقاعدة اللكنوي وهو فيمن ثبتت عدالته.

-من مظنة الموقوف مصنف ابن عبد الرزاق وابن أبي شيبة وتفسير ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر.

-مما يساعد في ترجيح الروايات أصحاب الحفاظ و طبقاتهم.

-المتابعة تنفع في أسباب الضعف التالية: جهالة الحال ورواية المستور والإرسال والانقطاع والتدليس.

-المتابعة التي لا تنفع في أسباب الضعف الشديد التالية: الإعضال والتهمة أو الوصف بالكذب أو التهمة بالوضع أو الوصف به أو المتروك لكثرة مناكيره، وكل من لا يحتمل ضعفه والشذوذ أو النكارة وجهالة العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت