صدوق يحتج به.
-متى توبع السيئ الحفظ بمعتبر وكذا المستور و المرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع.
-تضعيف حديث الراوي إذا خالف رأيه.
-زيادة الحافظ من يعتمد على حفظه قبل ذلك منه.
-إعلال المتن بعلة غير قادحة إن كان السند نظيفا والمتن منكرا.
-كلما كثرت المصادر كثر الاختلاف في المتن وفي اللفظ أو في الإسناد أو فيهما معا.
-عمل شجرة كما هو صنيع الدارقطني تذكر الصحابي الذي روى الحديث ثم من رواه عنه وهل وقع الاختلاف بين الرواة عنه: كل وجه من رواه عددا.
-حافظ، ضابط، متقن، شرط ألا يعارضها جرح في العدالة.
-إذا صحح الدارقطني والحاكم، فأقل أحواله الحسن.
-إذا صحح الترمذي وابن خزيمة فأقل أحواله جيد.
-فيه نظر عبارة عن من يكون وسطا عند البخاري كما نص عليه الحافظ في بذل الماعون.
-مقصود شعبة والشافعي والبخاري بالحسن: اللغوي أي مقبولة.
-مسألة كلام الأقران أثارها اللكنوي في كتابه النافع"الرفع والتكميل"دفاعا عن أبي حنيفة، فليتنبه الباحث إلى أن القرين أعلم بقرينه، لذا نضيف قيدا لقاعدة اللكنوي وهو فيمن ثبتت عدالته.
-من مظنة الموقوف مصنف ابن عبد الرزاق وابن أبي شيبة وتفسير ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر.
-مما يساعد في ترجيح الروايات أصحاب الحفاظ و طبقاتهم.
-المتابعة تنفع في أسباب الضعف التالية: جهالة الحال ورواية المستور والإرسال والانقطاع والتدليس.
-المتابعة التي لا تنفع في أسباب الضعف الشديد التالية: الإعضال والتهمة أو الوصف بالكذب أو التهمة بالوضع أو الوصف به أو المتروك لكثرة مناكيره، وكل من لا يحتمل ضعفه والشذوذ أو النكارة وجهالة العين.