فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 86

أنه موضوع، أما في كتب الأحكام فمعناه نفي الصحة الاصطلاحية.

-اختلف العلماء في الاحتجاج بحديث الصدوق: فرده بعض العلماء إلا بعد السبر والنظر كابن مهدي وابن أبي حاتم وابن الصلاح خلافا لابن معين وغيره خلافا لما استقر عليه الاصطلاح من الاحتجاج به.

-محمد بن إسحاق إذا صرح بالتحديث فحديثه حسن.

-مراسيل قتادة ويحيى بن أبي كثير والزهري و الحسن البصري ضعيفة جدا لا تصلح في الشواهد والمتابعات.

-صدوق تغير بآخرة يحتج به ما لم يخالف.

-صدوق صحيح الكتاب وكذلك صدوق وسط يحمل على الحسن.

-أنفع مرجع في طبقات أصحاب الحفاظ هو شرح علل الترمذي لابن رجب.

-من قيل فيه حافظ يحتاج إلى إثبات عدالته.

-ابن حجر يحرص في كتابه فتح الباري إذا مر الحديث من طريق مدلس، أن يلتمس فيه طريقا أخرى قد صرح فيها بالتحديث.

-مستور التابعين يحتج بحديثه ما لم يخطئ.

-سيئ الحفظ يصلح في الشواهد والمتابعات بشرط أن لا يكون خالف.

-في مسألة زيادة الثقة يراجع شرح علل الترمذي لابن رجب، وتوضيح الأفكار للصنعاني والإلزامات والتتبع للدارقطني.

-مسائل العدالة في باب الشهادة من كتب الفقه.

-ارتفاع الجهالة لا يثبت العدالة.

-رواية الثقة عن غيره لا تعد توثيقا له.

-لا يجزئ التعديل من غير تعيين المعدل.

-من لم يتعرض له بجرح ولا تعديل واحتج به الشيخان أو أحدهما فهو ثقة.

-لا بد من التثبت من مستند التجريح فيمن جرحه الواحد وعدله الجمهور وبالعكس.

-من وثقه الترمذي فهو ثقة صحيح الحديث إلا أن يخالف جرحا مفسرا أو يخالف الجمهور.

-في الرواة المختلف فيهم ينبغي معرفة مكانة من وثقه من أهل العلم ومراده من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت