نعلم بالنهاية، وهو من مديري مؤامرة الصاعق الكهربائي ووضعه بشكل إيليسي في السيارة التي تخصه. فأخذ يرجع الى الوراء حتى وجد السيارة التي فيها الصباح وهي منحرفة الى جانب الطريق، ووجد الصباح في مقعده ميتا باردة.
کيف دبرت مؤامرة الصاعق الكهربائي إلا من هؤلاء الصهاينة الثلاثة بشراكة زوجة بوجل، في المؤامرة. والثلاثة هؤلاء كلهم مهندسون في شركة
جنرال الكتريك. ولعلهم كانوا أكثر المهندسين حسدا وكرها للصباح لما رأوه كالشهاب عقلا وذهنا وعلما واكتشافا واختراعا.
لم يحضر الطبيب الشرعي إلا بعد خمس ساعات، وراح يقول: إن سبب الوفاة انفجار في الدماغ أو سكتة قلبية، ثم يتردد بين السببين دون أن يعين سببا مقنعة .. والذي قدره العقلاء أن جهاز كهربائية له حركة خاصة كان مرکزة في سيارة «بوجل، التي كان يركبها الصباح. ولا يبدا هذا الجهاز عمله إلا بعد اجتياز مسافة معينة.
أما لماذا اغتيل حسن كامل الصباح؟ فلانه من اعظم والمع المفكرين الرياضيين في البلاد الأميركية على حد قول المهندس «مارسي، - ولان كل المهندسين كانوا عنده كأطفال يلعب بأرائهم ونظرياتهم الرياضية كما يشاء ? على حد قول المهندس اريس.
وهكذا كانت خسارة اجبار المهندسين، خسارة لا تقدر بثمن لعالم الاختراع. وكانت عبقريته ونبوغه سببة لاغتياله ومن النبوغ والعبقرية ما
يقتل