اسمه (مارك بوريسوفتش زاغورسکي، وكان عميلا للمخابرات الروسية. ولد عام 1921 في «نورونييز، وصنف عام 1939 على انه اصالح للمهمات الخاصة، ووضع على لائحة المنوي إرسالهم اللخدمة في المملكة
المتحدة».
عند دخول مارك الى معهد رغاکزينا، عرف باسم الدكتور جفري نوبل وكان رقم تسجيله ب. 410211/ 211 - ج - وقد أمضى سبعأ من سنين تدريبه العشر في غاکزينا، حيث كان الجاسوس السوفياتي الكبير «غوردون الونديل، ولكن هذين العميلين اللذين لانبا حتفهما لأنهما لم يستطيعا الخروج من انكلترا في الوقت المناسب، لم يلتقيا في غاکزينا، لأن كلا منهما كان يتدرب في قسم مختلف عن الآخر.
وفي نوفمبر 1902، عندما أصبح الدكتور جفري نوبل، صالحة للعمل في الخارج جرى تهريبه الى انكلترا، حيث كان قسم المواصلات في القيادة العامة للمخابرات في موسكو بحاجة ماسة إلى جاسوس في انكلترا رغم عدم توفر الطريقة المشروعة لإدخاله الى هذا البلد وعدم توفر النقل الأمين. لذلك وضع الدكتور نوبل على غواصة تابعة للبحرية الحمراء ليجري تهريبه الى انكلترا، وعندما وصلت الغواصة الروسية الى شواطئ انكلترا تحت ستار الظلام وتحقق نبطانها أن أمر وصولها لم يعلم به أحد، أمر الدكتور نوبل بالسباحة في المياه الباردة الى وطنه الجديد. كانت المسافة قصيرة وكان نوبل مجهزة أحسن التجهيز لمهمة خاصة. كان يرتدي ثيابا صوفية وكان يحمل حقيبة انكليزية محفوظة في عوامة صممت خصيصا بحملها السابح الوحيد ..
من على ظهر الغواصة كان ضابط أمن الدولة يراقب الدكتور نوبل. ولما وصل هذا الأخير الى الشاطيء دون عناء ودون أن يكتشف أمره، تقيد بالتعليمات فأخرج محفظته الناشفة من الراحة العازلة للماء ووضع في مكانها ثياب الغوص والملابس الصوفية وبينما كان يرتدي ثيابة انكليزية الصنع كان