فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 3219

الدعوى بالذات والتي لها صفة خاصة بحجة أنه منشغل جدا ولا يوجد لديه من الوقت ما يمكنه من العمل في سبيل موکل جديد. عندئذ استنجد آبيل بنقابة المحامين في بروكلين التي عملت على تعيين محام هو «جيمس ب. دونوفان، الذي كان واحدا من أعضاء وزارة الإعلام أثناء محاکمات انورمبرغ» بعد الحرب العالمية الثانية.

ولقد لعبت شهادة رهايهانن، بديهيا الدور الرئيسي في محاكمة آبيل، ولكن مجلس المحلفين والذي كان يتكون من تسعة رجال وثلاث نساء ربما كان قد تأثر بصورة خاصة بتلك الشهادة غير المنتظرة.

وقد صرح آبيل ردا على شهادة مايهاتن بأنه تعرف عليه بواسطة الرقيب الأميركي اروي رودس، المولولد عام 1917 فني اويلتون في ولاية أوكلاهوما، وهو من وزارة الدفاع في الولايات المتحدة وموظف سابق تابع للملحق السوفياتي في كانون الثاني / يناير 1902، في موسكو، التي غادرها في يونيو 1953. وبقي يتعاون مع الجواسيس الروس بعد أن عاد الى الولايات المتحدة ملتحقا بمدرسة اتصالات الجيش وهو قسم موجود في مدينة سانت لويس في كاليفورنيا، ودرب هناك على وظيفة عامل ميکانيکي. وند كان الرقيب اروي رودس، صاحب ثلاث كاراجات تديرها شقيقته في ارد بنك، في نيوجرسي. كما كان والده السيد و. أ. رودس، يقطن الولايات المتحدة. وكذلك شقيقه حيث يعمل كمهندس في مختبر ذري في كامب جيورجيا مع (عديل) والده. هذا وقد حكم على الرقيب دروي رودس) بالسجن لمدة خمسة أعوام لقيامه بتسليم اسرار هامة الى روسيا عندما كان يعمل كفني في السفارة الأميركية في موسكو.

ولقد استمع الكولونيل آبيل بصمت وهدوء الى الحكم الذي صدر عليه في 15 تشرين الثاني / نوفمبر 1907 والذي نطق به رئيس المحكمة القاضي مورتيمار بييرز، وبموجبه اقتضى سجنه لمدة ثلاثين عاما، على الرغم من أن القانون الخاص باعمال الجاسوسية والتخريب والذي صدر في عام 1954

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت