فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 3219

المخابرات الروسية باي شكل، فسافر إلى باريس وأخذ يتردد إلى أحد مقاهي الرصيف، في سان جرمان. وتوطدت الصداقة بينه وبين أحد الكرسونات، وكان لبقة، فأفضى له رهايهانن، بأنه يود التعرف على أي مسؤول بالسفارة الأميركية، فرحب الكرسون بذلك، لأنه نفسه كان من عملاء المخابرات الأميركية، فعرفه حالا على شخص يدعى «جون، وهو مسؤول المخابرات المركزية الأميركية في السفارة الأميركية في باريس. ولم تمض دقائق حتى كان الاثنان وجون، ورماکي، يتحادثان في المقهى، وقد صرح هذا الأخير الى جون، بأنه ضابط في هيئة المخابرات الروسية وزوجته موجودة في أميركا، ولا يريد العودة الى الاتحاد السوفياتي. وفي مكتب المخابرات الملحق بالسفارة الأميركية أنضي ماکي، بكل شيء، حتى خطر لأحد رجال المخابرات الأميركية وكان قد حضر فورا من واشنطن لحضور التحفيق بناء الطلب السفارة المستعجل ... أن يعرض عليه الفيلم الذي عثر عليه داخل قطعة العملة المعدنية في بروكلين منذ أربع سنوات، فقام «ماكي» حالا بفك رموز الفيلم وقراءته وتسجيل ما حوى ... وصرح رهايهانن، أن هذه الرسالة موجهة اليه بالذات وفيها أنهم - أي رؤساءه - في المخابرات سلموا زوجته مبلغا من المال ولكنه لم يعرف كيف تسربت قطعة النقود الى بائع الصحف.

وبعد مراقبة دقيقة فرضت على منزل المصور «غولدنوس» ، وهو الكولونيل آبيل، تمكن رجال المباحث الأميركية من إلقاء القبض عليه. وكان درينو هايهانن، الشاهد الرئيسي في جلسات محاكمة رئيسه الكولونيل

إلا أن روسيا وسفيرها في واشنطن تظاهروا بنجاهلهم لإعتقال آبيل. وعلى اعتبار أن هذا الأخير جاسوس محترف فلقد تقبل ذلك الاهمال المتعمد ورضي بذلك المصير الذي ينتظر كل جاسوس عندما يقع في قبضة الأسر.

وعندما تم إعلام أبيل بأنه يستطيع انتقاء محام للدفاع عنه، طلب السماح له بالإتصال بالسيد جون آبت، والذي كان لفترة طويلة مستشارة للإشتراكيين الأميركيين، وقد اعتذر هذا المحامي عن الترافع في تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت