العباقرة الذين يستحيل محوهم من الذاكرة. وحقة من العبقرية ما قتل،.
فمن هو حسن كامل الصباح؟ وما هي أسرار عملية اغتياله في الولايات المتحدة؟. ولد راديسون العرب في النبطية جنوبي لبنان سنة 4
189.أبوه الحاج علي الصباح، وخاله علامة العرب الشيح أحمد رضا. ويعود الفضل في تربيته الأولى لأمه الحاجة أمنة رضا، ولأبيه الحاج علي. ومنذ أخذ ينشا وينمو ويتفتح عقله، اشترك في توجيهه وتغذيته وتهذيبه وإيقاظ مدارکه علميأ خاله الشيخ احمد رضا.
وقد فعلت رالعبقرية فعلها في ذهن حسن كامل الصباح، مع أن العبقرية ذات حدود مهما يكن الأمر. إلا أنها عند راديسون العرب، كانت زائدة سخية مفرطة، وليس في العصر الحاضر عند الغربيين وعندنا، مثل لهذه العبقرية مهما حسبناها شديدة، فانفراده في أمريكا والعالم بعبقرينه، هو من العظم علمية، شاهد على ما نقول. كان يعوز حسن كامل الصباح دولة عربية تحتضنه وتيسر له أموره. سبعة جيوش عربية كان على يدها انهيار فلسطين سنة 1948، ومن يدري فلو استطاع حسن كامل الصباح أن يكون في العراق او السعودية من 1953 فصاعدا، فلربما كانت موازيننا الآن غير موازين.
وعندما تكلم حسن كامل الصباح عن نفسه بنفسه في نشاته الأولى، قال: كان أبي كثير التعامل مع سكان البادية الشامية. وكان في أحاديثه عنهم عاملا قويا في تثبيت مثلهم العليا ومنازع نفوسهم الطموح، وابائهم وشممهم وسخائهم، على صفحة دماغي. وكان خالي الشيخ أحمد رضا کثير الاهتمام بدرس الحقائق الكونية (في «المقتطف والهلال، وغيرها) وقد سادت هذه على من حولها من الأقارب، لهذا كانت أمي وشقيقاتي مولعات بأداب العرب واشعارهم، ونوادر عظمائهم، فأصبحت أنا بحكم الطبع أنظر الى آداب العرب وعلومهم نظرة طموح وأمل. وكان ذلك مبدأ قوميتي وطموحي العلمي. وما زلت أذكر النصف الأخير من ليالي رمضان حيث كانت أمي تجلس في فناء