زالت تطالب بحق ملكية هذا الجبل أو ذاك، مستندة الى القانون الذي محاها من الوجود او کاد. انها في الواقع إبادة منظمة لشعب أصلي في أميركا، تحاول أميركا اليوم أن تصدر هذه الظاهرة الى الوطن العربي، لإبادة الشعب العربي في فلسطين عن طريق أحفاد أولئك الذين غدروا بكولومبس وبالهنود
الحمر ذاتهم.
انها عملية تصدير إبادة البشر بأحدث وسائل العصر وأساليبه. هذا وفي سنة 1977، أسس الهنود الحمر (حركة التحرير الهندية الأمريكية. فقبلت
في هيئة المنظمات غير الحكومية التابعة للأمم المتحدة
وفي سبتمبر 1977، عقد في جنيف مؤتمر برعاية الأمم المتحدة، لبحث التمييز الذي تتعرض له الشعوب الأصلية في أمريكا. فدرس تقريرا قدمه المجلس الدولي الخاص بمراعاة الاتفاقات المعقودة مع قبائل الهنود الحمر. وفي نفس المؤتمر قالت رئيسة حركة الهنود الحمر الأمريكيين أنه تجري في الولايات المتحدة على أطفال الهنود الحمر تجارب طبية، وكانهم خنازيره. وقدمت أدلة على ذلك كان قد جمعها السناتور (اللبناني الأصل) ، جيمس ابو رزق.
كما وضعت أمام المؤتمر تقارير، حول تعقيم أربعين بالمئة من نساء الهنود الحمر، في بعض المناطق السكنية المخصصة لهن، دون موافقتهن. وفي منطقة أمريكية تدعى باين ريدج»، أفيد أن العديد من الأمريكيين البيض، ما زالوا يمارسون هواية صيد الهنود.
وقد حفزت هذه الممارسات اللا إنسانية الهنود الحمر، في أوائل 1978، للتنادي من كل أنحاء الولايات المتحدة والتجمع في واشنطن، حيث ساروا بمظاهرات كبيرة تفضح هذه الممارسات التي ما زالوا يعانونها.
يقدر عدد الهنود الحمر الأصلي، أي قبل مجيء الأوروبيين، بحوال خمسة عشر مليونا. أما اليوم، وبفعل الإبادة المتمادية، فقد تدني عددهم الى ما يقارب المليون الواحد. ولم يعد لهم من الأراضي التي كانوا يستغلونها سوي 4? من مساحتها >
و