فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 3219

شيرمان کنت، ونائب المدير جون بروس، والمستشار العام لورنس هيوستن، ومساعد المدير والتر ألدر، ورئيس دائرة العمل والطلاب والثقافة کورد ماير، ورئيس الدائرة الأسيوية وليم إيغان کولبي، ورئيس الدائرة الأميركية اللاتينية ج. س. كينغ، وكذلك برونسون تويدي الذي حل عام 1999 مكان أرشيبالد روزفلت كرئيس لمكتب لندن الذي يشرف على العمليات في الشرق الأوسط .. إلخ).

وفي 30 حزيران/يونيو 1991، تسلم ريتشارد هيلمز رئاسة وكالة المخابرات المركزية خلفا لوليم رابورن. والواقع أن هيلمز - كما يصفه البعض - أثبت أنه خلق للوظيفة الأميركية هذه، حيث بدأ عمله في الاستخبارات وهو ابن السابعة والعشرين من عمره، وبقي فيها. لذلك فقد نجح نجاحا باهرة.

أما الرئيس جونسون (الذي فضل رابؤرن عليه من قبل) ، فإنه قال إثر الانتهاء من مرحلة التعيين آنذاك أنه وجد هيلمز، الرجل الوحيد الذي يختزن جميع الأجوبة.

وبما أن منصب مدير الاستخبارات الأميركية ليس مؤيدة، لذلك فقد خلفه عدد من المسؤولين الذين اختلفوا في نسبة النجاح بين واحد وآخر. وكان من بينهم مثلا وليم کيسي، ووليم کولبي، وستانسفيلد تيرنر الذي تقلد هذا المنصب في الفترة الواقعة بين 1977 و 1981. وقد أصدر مؤخرا كتابا بعنوان: الارهاب والديموقراطية.

والجدير بالذكر، أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية، لعبت، ولا تزال، دورا هاما في الولايات المتحدة، داخلية وخارجية، حتى أصبحت وكأنها إمارة مستقلة داخل امبراطورية، أو بالأحرى، دولة داخل دولة، مرجعها الوحيد هو رئيس الجمهورية .. واحيانا يكون هذا الرئيس العوبة في ايديها، او هي التي تصنعه وتخلفه .. وها هي اليوم تتربع على أرفع عرش في العالم، وتحكم العالم من خلاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت