فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 3219

السوفيات يطلقون عليه اسم «سيد جواسيس الأمة. كما أن الكاتب السوفياتي إيليا أهرنبورغ، ذكر في جريدة البراقدا، قائلا: «اذا وصل الجاسوس آلان دالاس الى السماء بفضل شرود ذهن شخص ما، فإنه سيبدا بتفجير السحب، ونسف الكواكب، وذبح. الملائكة.

أما اريتشارد بيسل،، وهو استاذ سابق في جامعة ييل، فقد تولى إدارة برنامج التجسس بواسطة طائرات ايو - 2)، والمحاولة الفاشلة لغزو کوبا عام 1991 في خليج الخنازير، والتي جعلته يتنحى عن مركزه ليخلفه جون. ماكرون، حتى عام 1965، في الوقت الذي كان فيه اليمان كيركباتريك، مديرة تنفيذية، بينما كان ريتشارد ميلمز نائبه في فرع الخطط.

هذا، وكان من المفروض أن يتمنلم هيلمز منصب مدير الوكالة عام 1990، خلفا لمديرها آنذاك ماكون. لكن الرئيس الأميركي جونسون، الذي كان يكره المثقفين من الضفة الشرقية للولايات المتحدة، على أثر تعمق خلافاته مع آل كينيدي، عين في المنصب رجلا من تكساس هو الأميرال المتقاعد وليم رابورن.

والغريب أن رابورن وقع في كومة من الأخطاء، فضلا عن ضعفه وعدم كفاءته في هذا المضمار؛ لذلك لم يبق في منصبه أكثر من أربعة عشر شهرة، وهي أصغر مدة تضاها أي رئيس لوكالة الاستخبارات المركزية حتى اليوم. إذ أنه أثناء احتفال قسم اليمين الدستورية في البيت الأبيض يوم 28 نيسان/ ابريل 1965، أحاط نفسه بجميع كبار المسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية، الذين ما لبث البيت الأبيض أن أصدر بيانا صحافية بأسمائهم جميعهم. حتى أن الكثيرين منهم كانت أسماؤهم تنشر على الملا للمرة الأولى. وعلى سبيل المثال نذكر أنه الى جانب دالاس وماكون وهيلمز وراي کلاين وکيركباتريك، فقد كان هناك كل من نائب المدير الشؤون الاستخبارات جاك سميث، ومدير فرع الخطط ديسموند فيتز جيرالد، ونائب المدير لشؤون الأبحاث ألبرت ويلون، ورئيس مجلس إدارة شركة التقديرات الوطنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت