فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 3219

(رئيس وزراء الاتحاد السوفياتي في كتابه إلى الرئيس نيكسون، في 30 کانون

أول/ديسمبر 1999 لأنه لا يجوز أن يعطي السوفيات، اي رفضل، في حل سلمي للمشكلة. فهذا - لو تم - يقوي ويعمق التواجد السوفياتي من جانب، ويقوي

الراديكالية العربية، من جانب آخر ... إن فضل الحل لابد وأن يکون الاميركا والمعتدلين العرب. في وكان وراء القضاء على المباحثات الرباعية التي اقترحها الرئيس

/ الفرنسي «جورج بومبيدو، بين واشنطن وموسكو ولندن وباريس، وذلك في و ... ) السادس عشر من كانون الثاني /يناير 1970. لأن مثل هذه المباحثات «نوع من *(التكتل الأوروبي، ضد الاستراتيجية الأميركية.

, وكان وراء تمييع مبادرة «وليم روجرز، في صيف عام 1970 «فأسلوب کي روجرز لا يؤدي إلى نتيجة ... إنه يقدم للاطراف مشروعات تنبع من)فراغ ... وليس هذا هو أسلوبي» . وروجرز دائما يقضم أكثر كثيرا مما يمكنه

أن يمضغ. وكان روجرز حينما يسمع ذلك يعلق قائلا: ليس في استطاعة هنري كيسنجر حل المشاكل، فكل اهتماماته تنحصر في اللعب بها،.

وقف کيسنجر بكل ثقله في مواجهة البنتاغون ووزارة الخارجية في محاولاتهما للضغط على اسرائيل للوصول الى حل سلمي خوفا من زيادة ثقل التواجد السوفياتي في المنطقة، واحتمال حدوث مواجهة بين الطرفين نتيجة لذلك، فأغرق نيکسون، بمذكراته التي تفند تلك المبررات ذاكرة أنه على العكس من ذلك فإن مرور الوقت سوف يجعل العرب بلفظون والسوفيات ويعودون الى «واشنطن» . علاوة على أنه سيضعف الحركات الثورية ويتيح الفرصة أمام واشنطن لتنفيذ سياسة والترابط بين الشرق الأوسط وفيتنام.

فالروس يحترمون القوة ويفهمونها فهما جيدا. وليس معنى هذا انهم يسعون الى التصادم ولكنهم يترجمون التنازلات على أنهانوع من الضعف والاستسلام.) بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت