فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 3219

وافادت بتقريرها الى السفارة العراقية أنه خلط بين باب الحمام والباب الخارجي. وقد كلفته خطيته بتخويف الاسرائيليين بإعلام المخابرات العراقية، حياته، وهذه هي طريقتهم بالتخلص ممن يرفض التعاون معهم.

بقي في يد المخابرات الاسرائيلية النقيب منير روفا .. اتصلوا به بحذر وكتمان، فوافق شريطة تأمين سحب عائلته من بغداد مسبقا من بين يدي السلطات. وقد وجد أحد أطباء المخابرات الاسرائيلية المخرج، حيث سلم منير رونا حبة طبية أحضرت من تل أبيب خصيصا، وعاد الى بغداد بانتهاء دورته التدريبية.

في منزل روفا في إحدى ضواحي بغداد يبتلع ابنه الحبة الطبية فيصاب في اليوم التالي بأعراض حادة. وحصل أبوه على إذن فوري من المخابرات العراقية والقيادة الجوية لإرساله إلى لندن للعلاج برفقة والدته ومعها الابن الثاني، لأن الوالد لا يتمكن بطبيعة الحال من العناية بالطفل، خاصة بعد أن استحصل على تصريح من وزارة الصحة العراقية باستحالة علاج ولده في العراق ..

وصلته برقية بوصول زوجته والأولاد الى لندن. فأخذ يتحين الفرص للتنفيذ لأنه أرسل مع زوجته خطابا إلى صديق في لندن ليساعدهم (هو ضابط اتصال اسرائيلي) ، أعلمهم في الخطاب أن حضوره سيكون ما بين 16 و 24 أغسطس حسب جدول الدوريات التي بنطلق بها. وكان الأشخاص الذين يعرفون ذلك لا بتعدون أصابع اليد، وهم:. 1 - ليفي اشکول بالذات الذي أصدر أمره من ثلاث سنوات للحصول على هذه الطائرة.

2-وزير الدفاع الاسرائيلي 3- الجنرال اسحق رابين رئيس الأركان في حينه. 4 - ايسر هرئيل رئيس المخابرات ومنفذ العملية.

-رئيس مخابرات الجيش والأمانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت