فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 3219

وبدأ أيسر بترتيب الخطة، حيث أوفد أحسن ضباطه الى أميركا وأوروبا الدراسية ومعرفة تواجد طياري الميغ 21 هناك بدورات تدريبية، حتى سنحت الفرصة لهم، فوضعوا أربعة من ضباط سلاح الجو العراقي تحت المراقبة أثناء وجودهم في أميركا والمانيا لإتباع دورات قائد تشکيل، وهم:

ا- الرائد الطيار محمد رغلوب من بغداد، جرت مراقبته والاتصال به في مدينة فرانكفورت - المانيا.

2 -النقيب الطيار منير روفا من بغداد. 3- النقيب الطيار شاكر يوسف من بغداد. 4 - الملازم الطيار حامد ضاحي من بغداد.

ولما كانت المهمة ضخمة وهامة جدا، فقد اتصلت المخابرات الاسرائيلية مع المخابرات الأميركية وبدأ التنسيق بينهما. وعين لذلك عدة ضباط ارتباط بحيث تولت المخابرات الاسرائيلية مهمة الاتصال والتعامل مع الطيارين محمد رغلوب ومنير روفا، في حين تولت المخابرات الأميركية الاتصال مع الطيارين شاكر يوسف وحامد ضاحي.

نهاية الطيار محمد رغلوب

محمد رغلوب رائد طيار في أحد مطارات الجمهورية العراقية. سبق له أن عمل كطيار مدني تردد على أوروبا، وقضى ليالي ممتعة في فرانكفورت وميونيخ. وكان يتذكر تلك الليالي أثناء خدمته في مطار انعدمت فيه وسائل الترفيه، وحصل في عام 1964 على إذن مرضي بفضل مساعدة بعض أصدقائه في بغداد، لقضاء خمسة أسابيع في أوروبا. ووصل في شهر فبراير 1965 الى فرانكفورت، تلك المدينة التي تطيب له الإقامة فيها. وخلال أيام تفد ما معه مما اقتصده من راتبه كطيار على الملاهي والنساء اللعوبات، ومنهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت