والده أن «بيشره كان سابحا في دم اليهود، وكانت علاقته بكستنر علاقة تعاون يستحق عليها هذا الأخير المحاكمة
ومن تتبع سير محاكمة کستنر كما نشرها «بن هيشت، مفصلا يمكن الوصول الى ما يلي:
استطاع کستنر أن يعقد صفقة مع المسؤولين النازيين الآتية أسماؤهم: کورت بيشر مدير الاقتصاد في جهاز ال. s
وتتلخص الصفقة في انقاذ 1980 يهوديا معظمهم كانوا من أقرباء کستنر ومن الصهيونيين، من بين يهود المجر البالغ عددهم 800 ألف، وذلك في شهر حزيران / يونيو 1944.
كان كستنر رغم السلوك النازي ضد اليهود يتمتع بامتيازات سفير دولة محايدة. اذ أعفي من وضع النجمة الصفراء على صدره وهي التي كان يضعها اليهود بأمر النازيين، كما كان تحت تصرفه سيارة وهاتف، وكان دائب التنقل بين المناطق التي يسيطر عليها النازيون دون أن يعترضه أحد، وفي الوقت نفسه يقابل أكثر من مسؤول نازي.
هذه الصفقة وهذا السلوك أثار الشك في نفس محامي (غرين والده والمدعو «صموئيل كاتز نلسون،(تامبر بعد 1937 وأصبح وزيرا للعدل بعد انتخابات سنة 1977) وسال نفسه أثناء المحاكمة لماذا كانت كل هذه الامتيازات لكستنر؟ وأجاب بينه وبين نفسه: لقد ساعد کستنر النار بين على قتل اليهود. ولم يستطع اثبات ذلك الا عندما رفع کستنر في تناقض مع نفسه وأنكر مساعدته للكولونيل بيشر واعتبر مثل هذه المساعدة خيانة وطنية. ولكن المحامي أبرز وثيقة تحمل الرقم 22 في أوراق القضية وهي عبارة عن رسالة وجهها کستنر بتاريخ 29 يوليو 1948 إلى واليعازر کابلان، أحد مسؤولي