فهرس الكتاب

الصفحة 2190 من 3219

التفضح مزاعم الصهيونية ودعاياتها رغم كونه مسؤول لجنة الانقاذ اليهودي في المجر.

فمن هو الدكتور كستنر؟ وما هي أسرار قضيته؟.

لعبت قضية الدكتور کستنر دورا في إثارة الرأي داخل التجمع اليهودي في فلسطين وذلك لأنها ارتبطت بمسؤولية المنظمة الصهيونية في فترة الحرب العالمية، ومسؤولية حزب الماباي الذي حكم الكيان الصهيوني منذ تأسيسه وحتى عام 1977 عن انقاذ يهود المجر، كما ارتبطت بأغراض سياسية داخلية عندما راى فيها البعض محاولة من حزب حبروت الذي كان يرأسه مناحيم بيغن لإسقاط حزب الماباي الذي كان يرأسه دافيد بن غوريون، وارتبطت بأمور سياسية خارجية عندما رأى البعض أنها كانت. مع فضائح أخرى - سببا في تعرية بن غوريون وحزبه، مما جعلهم، كي يفلتوا من القصاص والانهيار الداخليين يلجأون إلى الاشتراك في العدوان الثلاثي على مصر ومع كل من بريطانيا وفرنسا في عام 1956.

ان تفاصيل محاكمة کستنر أوردها الكاتب الصهيوني ابن هيشت، في كتابه «الغدر Perfidy) . وكانت الحقائق التي وردت في الكتاب على لسان الشاهد والمتهم کستنر، مسؤول لجنة الانقاذ اليهودي في المجر أثناء الحرب العالمية، دليلا مادية على عدم صحة الادعاءات الصهيونية في أكثر من مجال.

تتلخص قضية كستنر على الشكل التالي: نشر المدعو «غرين والد Green Wald البالغ من العمر 72 سنة في كانون الأول/ديسمبر 1953 في احدي نشراته التي تحمل الرقم 51 - والتي كان يصدرها بنفسه ويوزعها مجانا على القراء - اتهام ضد کستنر الناطق الرسمي باسم وزارة التجارة والصناعة الصهيونية عندئذ. وتلخص اتهام «غرين والده في أن كستنر (عضو حزب الماباي) ذهب الى محكمة نورمبرغ الدولية ليدافع عن الكولونيل النازي کورت بيشر، والذي كان يعمل مدير الاقتصاد في جهاز. S

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت