في وضع بافا، وإقامة منطقة حرة في ميناء حيفا تضم مصائي البترول، وإقامة منطقة طيران حرة في اللد ...
ورفض العرب والاسرائيليون هذه المقترحات. وكان الموقف الاسرائيلي مشوبة بالحقد المكشوف على الوسيط الدولي، وخصوصا على اقتراحة المتعلق بالقدس. وأمام هذا الرفض، تقدم ابرنادوت، في 5 يوليو 1948 بمقترحات معدلة تتضمن: مد أجل الهدنة، وتجريد منطقة القدس من السلاح، وتجريد منطقة مصافي الزيت في حيفا من السلاح، وكان رد العرب والاسرائيليين على هذه النقاط مطاطا وغير واضح، الا فيما يتعلق بالهدنة التي راي الطرفان أن من الممكن تمديدها .. وفي 1948
/ 8/ 13، سافر برنادوت الى ستوكهولم لحضور المؤتمر السابع عشر للصليب الأحمر، وعقد هناك مؤتمرا صحفيا بين فيه تأثره لحالة اللاجئين العرب التي تتطلب سرعة الانقاذ. وكان الكونت برنادوت خلال المؤتمر محروسا بشخصين نظرة لورود معلومات تؤكد أن هناك مؤامرة الاغتياله. وفي 31 أغسطس عاد الوسيط الدولي من دمشق إلى القدس جوة. وتوجه الى مشارف الرملة ليتباحث مع العميد نورمان لاش، القائد البريطاني في الفيلق الأردني المتمركز حول القدس. ثم عاد إلى القدس، وعندما وصلت سيارته الى مقربة من جبل المكبر (سکوبس أطلقت باتجاهه طلقة جاءت من ناحية الجامعة العبرية ومستشفى هداسا، فأصيبت عجلة السيارة الخلفية ولكنه استمر في سيره، وتابع مهمته دون أن يحيط نفسه بحراسة أو بركب سيارة مصفحة، لاعتقاده بأنه ليس هناك من يجرؤ على قتل انسان ورع مثله وممثل للامم المتحدة، ويرتدي شارة الصليب الأحمر الدولي ..
وفي يوم 17 سبتمبر 1948، قام برنادوت بزيارة تفقدية لمنطقة القدس. وكان يركب سيارة للامم المتحدة ومعه سيارتان من سيارات الصليب الأحمر. وعندما وصل الرتل الى سفح تنل الخطيئة، أوقف السيارات الثلاث سنة رجال يجلسون على عربة جيب من عربات الجيش الاسرائيلي، وقفز من العربة