رجال الموساد على أيخمان في ذلك اليوم حين يعود الى بينة مساء، وان يختطف ويودع في أحد منازل الاسرائيليين والأمنة.
وفي الساعة السابعة والدقيقة 34 وقفت سيارتان في شارع غاريبالدي، وكان غطاء إحداهما مكشوفة، ورجلان يتذارسان ما بدا أنه عطل مافي السيارة، وفي المقعد الخلفي كان رجل متأهب للوثوب.
وكان لدى السيارة الأخرى الواقفة على بعد 30 مترأ رجل آخر يحاول تبين العلة في توقف محرك سيارته.
وكان آيخمان يعود الى البيت في سيارة الباص في الساعة السابعة وأربعين دقيقة، وسيقومون بالقبض عليه وهو يسير في طريقه إلى البيت.>
وصل الباص في الوقت المحدد. ولكن أيخمان لم يكن فيه. وازدادت حدة التوتر بين أفراد الجماعة، وقرروا انتظار قدوم الباص التالي، الذي لم يكن فيه أيضا، وكذلك في الباص الثالث. وعقد العملاء مؤتمرا عاجلا، فلو بقيت سياراتهم طويلا، لبدأت الشكوك تحوم حولهم، وسيؤدي ذلك إلى احباط المهمة بتمامها، بيد أنه لم يكن من السهل عليهم التراجع بعد كل ما فعلوه، اذن، بضع دقائق أخرى ...
وفي الساعة الثامنة تماما، لاحن سيارة باص أخرى، وهبط منها شخص وحيد. وفي أثناء مسيره تجاه العملاء عرفوا فيه رجلهم المطلوب. لحظات من الصمت، بقي فيها العملاء ينتظرون وصول أبخمان الى المكان
ا لم
دخولهم، ومن مؤتمر
ع
ان من السهل
الملائم.
وفجأة بهرت عيني ايخمان أضواء السيارتين. ألقى رجلان القبض عليه، فصدرت عنه صيحة فزع وحيدة، ثم ألقي في المقعد الخلفي من احدى السيارتين، ورأسه مضغوط بين ركبتي أحد رجال الموساد، رشد وثاق أبخمان، وسد فمه بسداد ما، ووضعت نظارتان قائمتان على عينيه، کيلا يعرف مختطفيه، ويكون أية فكرة عن الغاية التي يساق اليها، وقد دثر ببطانية