وفيما يتعلق بالنظريات العلمية التي وجدت في القرن العشرين، نشر العالم الذائع الصيت لري در بروغلي، جدولا يتضمن أسماء أصحاب النظريات العلمية، قال فيه أن ماكس بلانك، هو الذي أوجد نظرية الطاقة وانتشار المادة السوداء عام 1901، وأن اينشتاين وجد نظرية النسبية عام 1900 المنبثقة من نظريتني لورنتز وفاليله، والعالم روت هيرفور أوجد نظرية الدائرة أو الدورة الذرية السيارة عام 1910، ومن ثم أوجد نظرية القدرة الإشعاعية الاصطناعية عام 1919.
ويثابر ائيلهان في تعداد النظريات العلمية التي أوجدت في مستهل هذا القرن، ويؤكد اعتداء اينشتاين على حقوق أصحابها وسرقتها منهم ونسبتها لنفسه، وراحت اجهزة الدعاية الصهيونية تهلل له ولما سرقه من النظريات العلمية حتى توهم الناس أنه رب العلوم الحديثة وسيد عباقرة الأرض. بينما هو ليس الا لما عاديا جعلت منه الأبواق اليهودية ما هو عليه من الشهرة والمجد.
بعد كل هذا لابد من القول بأن من يغتصب الأوطان ويشرد الشعوب ويقيم دولة عنصرية على جبال من الجثث والجماجم والدم مدعيا بانه شعب الله المختار، لا يستغرب عندها أن يخلق من اللصوص عباقرة، ويحول الباطل حقا، وهم ليسوا في النهاية سوى مجموعة لا تتقن إلا فن اللصوصية القائم على الدم والمجازر.
ولكن الظلم إلى زوال ... ولكل ظالم نهاية.