فاعليتها في المستقبل لحفظ السلام في أي مكان في العالم. انني أحث حكوماتكم بكل حزم، على أن تفكر في مدى الخطورة البالغة التي وصل اليها الموقف الذي تواجهه الأن الأمم المتحدة، وعلى ضرورة القيام بعمل سريع في هذه اللحظة الحرجة.
هذه فقرات من الخطاب الدرامي الذي أرسله «ترجفي لي، مصورة فيه تحرك بعض الدول العربية لكي تنجد العرب المغلوبين على أمرهم في فلسطين بأنه أول عدوان مسلح يشهده العالم منذ انتهت الحرب العالمية الثانية، وأنه لو نجح هذا العدوان لانتهت الأمم المتحدة وانتهت معها سيادة القانون الدولي
ومنذ ذلك الوقت، وعلى مدى أكثر من عقدين طويلين من الزمن، سارت الأمم المتحدة في الطريق الذي تمناه رتريجفي لي، أول أمين عام للمنظمة الدولية، والذي كان مصدرة أساسية من مصادر التأييد والدعم للحركة الصهيونية في تلك المرحلة الحاسمة
وما زال العالم يمثل شاهد زور، على أكبر جريمة في القرن العشرين، تلك المتعلقة بشعب ووطن وأمة تختصرها كلمة عربية واحدة اسمها فلسطين،.