فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 148

عليه وسلم الطريق الصحيح في دعوتنا والتمكين لديننا، ونقيم بنياننا على منهجية سليمة مستمدة أصولها وفروعها من كتاب ربنا وسنة نبينا ... صلى الله عليه وسلم قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا) [1]

لهذا أردت أن أجمع هذه الورقات في العهد المدني من سيرة خير الأنام لأعيش في رحابها، - كتابة وقراءة- ولأنقي لطلاب العلم مادة علمية صحيحة من خلال الكتب المعتمدة، وذلك بأسلوب سهل، وعبارات جزلة، ولا أدعي أني أتيت بما لم تستطعه الأوائل، فشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبير، وتوضيح بعض معالم سيرته يحتاج إلى نفس أرق، وفقه أدقّ، كما أنني لا أدعي لعملي هذا العصمة أو الكمال، فهذا شأن الرسل والأنبياء، ومن ظن أنه قد أحاط بالعلم فقد جهل نفسه، وصدق الله العظيم إذ يقول: (وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلًا) [2]

وبعد، فإني أرجو من الله تعالى أن يكون عملًا لوجهه خالصًا، ولعباده نافعًا، وأن يثيبني على كل حرف كتبته ويجعله في ميزان حسناتي.

(1) الآية من سورة الأحزاب، رقم 21

(2) الآية من سورة الإسراء: رقم 85

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت