الصفحة 73 من 87

] و قد عمي عليكم فانتم لا تبصرون، فويل للذين يقرؤون هذا الحديث ثم يجادلون، أيها الشيعة، كل حديث يعرف بسنده فستعلمون هذا الحديث بسنده فلا تستعجلوا، فأقول:

أخرجه الترمذي والنسائي عن جابر - ونقلها عنهما المتقي الهندي في أول باب الاعتصام بالكتاب والسنة، من كنز العمال، ص 44 من جزئه الأول. وأخرجه أيضا الترمذي والنسائي عن زيد بن أرقم وهو الحديث 874 من أحاديث كنز العمال في ص 44 من جزئه الأول، وأخرجه أيضا الإمام أحمد من حديث زيد بن ثابت بطريقين صحيحين أحدهما لإي أول ص 182 والثاني في آخر الصفحة 189 من جزئه الخامس من مسنده. وأخرجه الطبراني في الكبير عن زيد بن ثابت أيضا وهو الحديث 873 من أحاديث الكنز الصفحة 44 من جزئه الأول. وأخرجه أيضا الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري من طريقين أحدهما في آخر الصفحة 17 والثاني في آخر الصفحة 27 من الجزء الثالث من مسنده - وأخرج أيضا أبي شيبة وأبو يعلى وأبو سعيد عن أبي سعيد وهو الحديث 945 من أحاديث الكنز في الصفحة 48 من جزئه الأول، فليرجع إليه من كان من المتشككين - وأخرجه الحاكم عن زيد بن أرقم مرفوعا في الصفحة 109 من الجزء الثالث من مستدركه، ثم قال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله. فتش هذه الكتب فأنت لست من الملومين.

وأخرجه من طريق آخر عن زيد بن أرقم في الصفحة 533 من الجزء الثالث من مستدركه ثم قال حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وبعد هذا كله خذوا حذركم من المسلمين الأبرار، وأيديكم من علماء أهل السنة بالإضرار، واتقوا الله ولا تلعنوا، وادعوا الله ليفتح لكم أبواب الفهم لتهتدوا، ولتكونوا من الفائزين.

إني ادعوكم إلى سبيل، ولي إن طلبتم لكم دليل، ولعلاج مرضكم إذا طلبتم دواء، وأحلف بالله خالق السماء، إن أريد إلا أن تتحروا من عبادة الأئمة، وتجتهدوا في طلب الحقيقة لتكونوا من الفائزين.

تريدون أن تستدلوا بأحاديث رواها الصحابة وأنتم على تكفيرهم تصرون.

أيها السيد الموسوي، قم أولا برفع مقامهم، ثم بعد ذلك تستدل بكلامهم، وكيف تستدل بروايتهم، وتؤمن بدرايتهم، وأنت عاكف على تكفيرهم، شاك في كمالهم، فاستعد بالخروج من الإسلام

واجتهد في مراجعة الكتب، والاستماع إلى الخطب، واسأل الله أن يؤتيك أذنا للسمع، أو يؤتيك دواء لعلاجك من الوجع، فالله ربي قادر أن يسمعك كما اسمع الصحابة، وينقذك من الضياء وإن كنت في وسط الغابة، ثم أمعن النظر في كتبك الأصلية، ومراجعك القديمة، واترك التعصب الأعمى، والكراهية للصحابة، فستجد من الله الهدى والإنقاذ، أليس هكذا يا السماحة الأستاذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت