الصفحة 6 من 87

رئيس منظمة أهل البيت ومدير الحوزة العلمية إلى سماحة الشيخ عبد الغفار تراورى الموسوي رئيس حركة حماية السنة - قم المشرفة-جمهورية الإسلامية الإيرانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

وصلى الله على محمد وعلى آلة الأطهار الطيبين المعصومين

لا أريد أن أضيع وقتي معكم في التسليمات، لأني غضبان عليكم وفي فمي تتدفق الكلمات، فسأكون صريحا في الكلام، تجنبا عن الملل والمرام إني امرئ من إيران، أسمى {بآية الله عباس الموسوي} في مدينة تسمى [قم المشرفة] إني لم أر وجهك، لكني عرفت كنهك، من خلال كتابك {لولا أهل السنة} وقرأته من أوله، حتى وصلت إلى قوله، ان للشيعة قرآن غير الذي عند المسلمين، إني أقول بالصراحة، أني لست أتفق معك أقولها تجنبا عن العاهة، ولست أريد أن أواصل بقراءة كتابك، ولا أريد أن أعرف ما نالك وأصابك، إن مذهبك ضال ولست إلاّ كذابا ورجل الفرية، وإنك لا تعبد إلا الدنيا الدنية، وليس أبو بكر إلا كافرا ومرتدا، وغاصب الحقوق ومعتدا، فاخش الله رب العباد، وقف عن إضلال الناس في البلاد، وإني أدعوك إلى التمسك بعقيدة دين الإسلام، وتوالي الأئمة من أهل بيت رسول خالق الأنام، إنك كنت شيعيا منذ زمن الولادة، وقضيت وقتا في حوزتنا لكن لم يكن بصدق الإرادة، فانقلبت على عقبك، وتوليت عن مذهبك، فكأنك كنت من الضالين. وقلت بأنك جمعت من أجل رفع الملة، صفاء درر من الأدلة، وكان فيها راحة للباحثين، وإرغام أنوف المتعصبين،

إننا لا ننكر ذلك، وهكذا كان حالك، ونحن في ذلك من المقبولين. لكن تعلمك في الحوزة، لم يكن بجد ولا باجتهاد، ولذلك سلكت مسلك الجهل والعناد، وما كان تعلمك فيها إلا بحثا عن العيوب، وادعيت أنك مائل إلى الله غافر الذنوب، أ أعرضت عن مذهب أهل البيت، مع أنك هادئ كالميت؟

و إني أدليت دلوي وفيه أسئلة إلى نهرك، لعلي أجد قطرة من جوابك وخبرك، وإلى الآن ما رجع ببلة، ولا جلب لي نقع غلة، وما أعطيتني من الجواب إلا صمتا وسكوتا، و جعلتني مهجورا أو ممقوتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت