وفيه دليل على صحة سماع شعيب بن محمد بن عبدالله من جده عبدالله بن عمرو [1] .
3 -محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقد وقع الخلاف بين المحدثين في محمد بن عمرو عن أبي سلمة وقد ضعف ذلك (يحيى) وغيره.
وذهب أحمد وأبو عيسى وجماعة إلى قبول هذا (وهو الأقرب) والله أعلم، ومن ذلك حديث افتراق الأمم.
4 -ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي. مقبول وهو موصوف بالتدليس، وقد قال الإمام أحمد عنه: (إذا تفرد بالأحكام فإنه لا يقبل) .
ومن العلماء من قال: هو في السيرة صحيح وفي الحديث ضعيف.
والصواب فيه: أنه صدوق يهم قليلا، فيقبل حديثه في الفضائل وفي الأحكام ما لم يتفرد بأصل، أو يخالف غيره، ونعتبر في الحكم على حديثه بالقرائن، فإذا دلت قرينة على ترك حديثه تركناه، وإلا فالأصل قبوله [2] .
وأدناها ما اختلف في تحسينه وتضعيفه، من ذلك:
1 -الحارث بن عبد الله: يروي عن علي بن أبي طالب، والصواب أنه ضعيف مطلقًا، وقد قال عنه أبو خيثمة وعلي بن المديني: (كذاب)
2 -عاصم بن ضمرة: والصواب أنه صدوق وهو يروي عن علي بن أبي طالب، وله أحاديث كثيرة في جامع أبي عيسى.
(1) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (9783) والدارقطني في السنن (2967) وغيرهما.
(2) شرح الموقظة للعلوان ص (52) .