قال الناظم:
* ... ومبهم ما فيه راوٍ لم يسم
الشرح
(المبهم) لغة: اسم مفعول من (أبهم) أي: أخفى و أغمض.
اصطلاحًا:
هو الحديث الذي يكون في إسناده أو متنه راو لم يُذكر اسمه [1] .
كقول أحدهم (وحدثنا فلان، أو أخبرنا شيخ، أو سمعت الثقة، أو جاء رجلٌ، وقالت امرأة) .
والإبهام ينقسم إلى قسمين:
1 -مبهم السند: مثاله: ما رواه أبو داود: قال: ثنا نصر، أخبرني أبو أحمد، ثني سفيان عن الحجاج عن رجل عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المؤمن غِر كريم والفاجر خِب لئيم» [2] .
(1) فتح المغيث للعراقي (442) .بتصرف
(2) أخرجه أبو داود (4790) . ومعناه: أن المؤمن لا يشغل نفسه بالأمور التي تضره , وكرمه يدفعه لذلك؛ بعكس الفاجر فإنه خب يجتهد في الشيء الذي فيه مضرة مثلما يقال: خَبَّ، بمعنى: أقدم وأسرع , بمعنى أقدم وأسرع. قاله الشيخ عبدالمحسن العباد شرح سنن أبي داود (27/ 409) .