قال الناظم:
(12) ... عزيز مروي اثنين أو ثلاثهْ ... *
الشرح
العزيز لغة: مأخوذ من العزة. سمي بذلك إما لقلة وجوده، وهو الصواب الذي يدل عليه صنيع أهل الحديث [1] , وإما لكونه عز، أي: قوي بمجيئه من طريق أخرى.
اصطلاحًا:
هو الحديث الذي يكون في أي طبقة من طبقاته راويان من الرواة، وإن زاد عدد الرواة في بعض الطبقات، على الصحيح فالاعتبار بالأقل وعليه مدار التعريف.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: العزيز: هو أن لا يرويه أقل من اثنين عن اثنين. وقال أيضا: وليس شرطًا للصحيح، خلافًا لمن زعمه [2] ، وهو أبو علي الجبائي من المعتزلة.
(1) وهذا صنيع ابن عدي وغيره.
قال ابن عدي في الكامل في ترجمة (موسى بن دينار) : نقل حفص بن غياث بعد أن ساق السند (موسى بن دينار: عزيز الحديث جدًا) .
(2) نزهة النظر ص (51) .