فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 193

تصدى له من بيان الأحكام الشرعية.

الثالثة: أن يكون قويًا على ما هو فيه , وعلى معرفته، و إلا فقد عرض نفسه لعظيم.

الرابعة: الكفاية و إلا أبغضه الناس، فإنه إذا لم تكن له كفاية احتاج إلى الناس، وإلى الأخذ مما في أيديهم فيتضررون منه.

الخامسة: معرفة الناس.

قال الله تعالى: { (( (( (( (الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ (( (( (( } [الكهف: 54] .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ في رَبَضِ الْجَنّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقاّ، وَبِبَيْتٍ في وَسَطِ الْجَنّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كان مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ في أعْلَى الْجَنّةِ لِمَنْ حَسّنَ خُلُقَهُ» [1] .

قال الأوزاعي: (إذا أراد الله بقوم شرًا فتح عليهم الجدل، ومنعهم العمل) [2] .

وقال بلال بن سعد: (إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا معجبًا برأيه فقد تمَّت خسارته) [3] .

عن عبد الله بن المنازل قال: (قيل لحمدون بن أحمد: ما بال كلام

(1) أخرجه أبو داود (4800) .

(2) ذم الكلام وأهله لعبدالله الأنصاري (896) .

(3) الشعب للبيهقي (7938) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت