تصدى له من بيان الأحكام الشرعية.
الثالثة: أن يكون قويًا على ما هو فيه , وعلى معرفته، و إلا فقد عرض نفسه لعظيم.
الرابعة: الكفاية و إلا أبغضه الناس، فإنه إذا لم تكن له كفاية احتاج إلى الناس، وإلى الأخذ مما في أيديهم فيتضررون منه.
الخامسة: معرفة الناس.
قال الله تعالى: { (( (( (( (الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ (( (( (( } [الكهف: 54] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ في رَبَضِ الْجَنّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقاّ، وَبِبَيْتٍ في وَسَطِ الْجَنّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كان مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ في أعْلَى الْجَنّةِ لِمَنْ حَسّنَ خُلُقَهُ» [1] .
قال الأوزاعي: (إذا أراد الله بقوم شرًا فتح عليهم الجدل، ومنعهم العمل) [2] .
وقال بلال بن سعد: (إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا معجبًا برأيه فقد تمَّت خسارته) [3] .
عن عبد الله بن المنازل قال: (قيل لحمدون بن أحمد: ما بال كلام
(1) أخرجه أبو داود (4800) .
(2) ذم الكلام وأهله لعبدالله الأنصاري (896) .
(3) الشعب للبيهقي (7938) .