السلف أنفع من كلامنا؟!! قال: لأنَّهم تكلموا لعز الإسلام، ونجاة النفوس، ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعز النفوس، وطلب الدنيا، ورضا الخلق) [1] .
قال أبو قلابة لأيوب السختياني: (يا أيوب إذا أحدث الله لك علمًا فأحدث لله عبادة، ولا يكونن همك أن تحدث به) [2] .
وقال الحسن البصري: (همة العلماء الرعاية، وهمة السفهاء الرواية, وليعلم أن الله سائلة عن علمه فيما طلبه .... ) [3] .
قال عبد الله بن المعتز: (علم المنافق في قوله، وعلم المؤمن في عمله) [4] .
ثامنًا - التحذير من الحياء في الحق والسؤال عما أشكل عليك:
قال الإمام أبو حامد الغزالي: (العلم خزائن مباركة مفاتيحها الأسئلة) وقد قيل: (يضيع العلم بين شيئين الحياء والكبر) هذا ما اقتضى المقام إيراده.
أسأل الله أن ينفع بها الكاتب والقارئ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وبارك على نبينا محمد.
(1) حلية الأولياء لأبي نعيم (1/ 231) .
(2) جامع بيان العلم وفضله (799) .
(3) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب (26) .
(4) اقتضاء العلم العمل للخطيب (47) .